يحمل الكتاب ثلاثة عناوين آسرة هي : صورة الكتاب، وعلم المخطوطات الجمالي، نظرية جديدة في المخطوط ومقارباته العلمية. وإنما قلنا : «عناوين آسرة»، لأنها حقًّا كذلك، فصورة المخطوط مصطلح آسرٌ بجدَّته، ذلك أن المشتغلين في المخطوطات لا يستخدمونه، إضافة إلى أنهم لا يستحضرون مفهومه في أذهانهم بالحمولة العلمية الفلسفية الفنية التي عُبِّئ بها. وما قيل في هذا العنوان يقال في قرينه علم المخطوطات الجمالي، ويزيد عليه أنه يتجاوز التأسيسَ لمصطلح أو تصوُّر قد يكون فرعيّاً إلى التأسيس لمصطلح على عِلْم برأسه، بيد أن علينا التنبيه إلى أن هذا المصطلح لا علاقة له بالمصطلح الغربي المتداول «علم المخطوط Codicologie»...
Monde arabe
Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.
Les articles
-
علم المخطوط الجمالي للباحث العراقي إدهام حنش -
نجيب محفوظ : الذاكرة والنسيان للناقد ممدوح فراج النابي بدأ الكتاب بدراسة موسعة لكتاب محفوظ “أحلام فترة النقاهة” من حيث بنيتيه التشكيلية والرمزية، مبينا أن اهتمام محفوظ بالحلم بدأ بمجموعة ”رأيت فيما يرى النائم” الصادرة عام 1982، وتتفق مجموعتا الأحلام من حيث الشكل الفني والمضمون الفكري والدلالة، كما تربط الدراسة بين الأحلام وأصداء السيرة الذاتية، فكلا العملين بمثابة مقطوعات قصيرة، تعتمد على التكثيف في اللغة والعمق والإيجاز، ومصدرهما معا ذاكرة محفوظ، وكل منهما وعلى الرغم من اختلاف الشكل الذي كتبا به، يشكل وحدة متكاملة، تعكس فكر وفلسفة صاحبهما، كما أن كليهما يضم وحدات قصيرة تدور حول نماذج بشرية كثيرة حملها محفوظ بآرائه، كذلك ثيمة الموت من الثيمات الأساسية فيهما.
-
Bulletin de l’Observatoire d’études géopolitiques N° 63, Septembre-Octobre 2019 L’Observatoire d’études géopolitiques (OEG) est un institut français ayant pour objet de contribuer à la promotion et au rayonnement de la recherche scientifique dans les différents domaines de la géopolitique et des relations internationales.
-
مجلة الجديد الأدبية الشهرية - العدد 56 - سبتمبر / أيلول 2019 ولدت مجلة الجديد الأدبية الشهرية في خضم زمن عربي عاصف شهد زلزالاً اجتماعياً وثقافياً وسياسياً مهولاً، ضرب أجزاء من الجغرافيا العربية، وبلغت تردداته بقية الأجزاء، وأسمعت أصداؤه العالم. وعلى مدار أعوام منذ أن خرج التونسيون يرددون « الشعب يريد » باتت الوقائع اليومية لما سيُعرَّف لاحقاً بأنه « ربيع عربي » خبراً عالمياً يومياً، وموضوعاً مغرياً للسبق الصحافي نصاً وصوتاً وصورة. في هذا الخضم العارم ولدت ثقافة الشارع، ويا لخطر تلك التسمية والتباسها، ثقافة الشارع، هل هي حقاً ثقافة شارع أم ثقافة شعوب. الهتاف واللوحة والملصق واللافتة والأغنية، والشذرات المكتوبة بلغات عربية شتى تتراوح بين الفصحى والعامية كان مسرحها مواقع التواصل الاجتماعي...
-
مجلة الكلمة الإلكترونية في عددها الـ 149 مجلة الكلمة مجلة أدبية فكرية شهرية تسعى لنقل ما راكمه تاريخ المجلة الشهرية العربية من خبرات معيارية على مدى رحلتها الطويلة التي تمتد من (روضة المدارس) و(الأستاذ) وحتى (الكرمل) مرورا بـ(المقتطف) و(الهلال) و(الكاتب المصري) و(المجلة) و(الآداب) إلى مجال النشر الرقمي. وتسعي مجلة الكلمة لأن تقدم أفضل ما في طاقة الكلمة العربية على العطاء، كي ترد لها دورها الفعال في الحياة العربية، وتعيد للثقافة الحرة والمستقلة فعاليتها ومشروعيتها في الواقع العربي كي تساهم بحق في إرهاف وعيه العقلي، وإضاءة مشاكله، وإنارة قضاياه. كما تسعى لأن تكون مجلة الثقافة العربية من المحيط إلى الخليج.
-
لغز ميّ زيادة وإضاءات عباس محمود العقاد وجرجي زيدان «سيبوني أموت. أرجوكم دعوني أرتاح». تلك كانت آخر عبارة كتبتها الآنسة ميّ، إنّما بصوتها لا بقلمها هذه المرّة. جرى ذلك فيما كانت تغادر الدنيا ظهر اليوم الخامس على الإتيان بها غائبة عن الوعي إلى مستشفى المعادي في القاهرة، بعد خَلْع باب بيتها الموصد من الداخل. لقد تأبّتْ، طيلة الأيّام الأربعة المنصرمة، تناول الطعام، وقاومت التجاوب مع الأطباء بعناد الفولاذ... إلى أن لَبَّى الموت استدعاءها بعد أن كانت أَعَدَّتْ لقدومه- على ما أرى- في بيتها الوحيدة فيه، متمدّدة على السرير: النوافذ مُغلقة. السّتائر مُسدلة. الإبريق بمحاذاة السرير وقد نضب ماؤه. وبالقرب منه سَكَتَتْ ثلاثة كتب: «غرازيللّا» للشاعر لامارتين بالفرنسيّة، ورواية «صورة دوريان غْراي» بالإنكليزية.
-
صلاح الدين وعصره لمحمد فريد أبو حديد لا شك أن كتاب المفكر المصري محمد فريد أبو حديد «صلاح الدين وعصره» الذي صدر في العام 1927، يعتبر الأكثر نموذجية في المجالات التي نشير إليها كافة، فهو من ناحية يبدو مجليّاً في تناوله حياة «محرر بيت المقدس» و «البطل الذي جدّد شباب الأمة» وحقق البطولات وفرض الأخلاق الكريمة مبدأً حربياً لا يلين، ومن ناحية ثانية «يسهو» عن قمع صلاح الدين حرية الفكر ومجابهته الحجة بالسيف. لقد قلناها أعلاه، لم تكن مثل هذه الأمور مطروحة في ذلك الحين. حيث أن حرية الفكر كانت ترفاً إلى درجة أن كتب تاريخ الفكر العربي/ الإسلامي تحفل بحكايات السيوف وهي تقطع رقاب المفكرين وأحياناً داخل المساجد. وبالتالي، لم يكن الأمر مهماً.
-
Confluences Méditerranée N° 109 - La Chine : nouvel acteur méditerranéen En voulant institutionnaliser son déploiement à travers le monde et en Méditerranée, la Chine cherche pas seulement à renforcer son dispositif commercial, mais à donner une nouvelle dimension à sa présence. Au sommaire de ce numéro, entre autres : Les nouvelles routes de la soie en Méditerranée ; Marseille : bientôt un comptoir chinois ? ; Les relations de la Chine avec les pays du Maghreb : la place prépondérante de l’Algérie...
-
Histoire du Liban, des origines à nos jours Depuis trente siècles, le Liban a été traversé par de nombreuses civilisations – Phéniciens, Mésopotamiens, Romains. À partir du VIIe siècle, des populations chrétiennes et musulmanes trouvent refuge au Mont-Liban, coeur historique, où elles coexistent et s’affrontent épisodiquement. En 1920, après l’effondrement de l’Empire ottoman, la France crée un État-nation réunissant la Montagne, le littoral et la vallée orientale de la Békaa dans un seul nouveau territoire, le Grand-Liban.
-
La Méditerranée entre amour et haine Comment penser la Méditerranée ? Un monde de parfums, de couleurs, d’échanges et de rencontres ? Un ensemble de sociétés qui présentent un air de famille ? Mais c’est aussi un univers de conflits et de haine. Comment passe-t-on de la coexistence bienveillante à l’affrontement sanglant ? Chaque groupe se définit ici dans un jeu de miroirs avec ses voisins. Et ce sont ce jeu et ces différences qui permettent de parler d’un « monde méditerranéen ».


