“فاجأنا يوسف، صباحًا، ونحن بعد نفتح أعيننا، بمجموعة أوراق صنع منها ما يشبه مجلة. رفعها يتأكد أننا نراها، ثم قال في نبرة واثقة : قدري عبد الحكيم مثله مثل الجنرال، وربما أكبر، نظرنا إليه مُتعجبين، بدا من عينيه المتورمتين أنه لم ينم منذ الأمس، بقى مستيقظًا طوال الليل، يبحث في أمر قدري. صحيح أن ثراءه فاحش، ومعه أموالا تكفى الأرض كلها كما نسمع، لكنه لن يكون أبدًا جنرالًا؛ لن يملك قوات أمن، ولن يبنى معسكرات، ولن يحكم البلد، فكيف بيوسف يراه أكبر من الجنرال؟”. بسمة عبد العزيز كاتبة وطبيبة وفنانة تشكيلية، صدر لها من قبل “إغراء السلطة المطلقة”، و"ذاكرة القهر"، و"سطوة النص"، و"الولد الذى اختفى"، و"الطابور"...
Monde arabe
Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.
Les articles
-
هنا بدن، بسمة عبد العزيز (مصر)، رواية -
أنا القدس، رواية للكاتب الفرنسي جيلبيرت سينويه يؤكد الروائي من خلال إيلائه البطولة للقدس على أنها مدينة العالم، وأن كل مَن تعاقبوا على حكمها اكتسبوا قيمة منها، وأنها بعظمتها وجمالها وتاريخها وفرادتها حافظت على إرثها ولم تستكن لأية محاولات للعبث بهويتها بغية تشويهها وفرض أشكال وألوان وقيود معينة عليها. يشدد الروائي على هوية القدس الإنسانية، وكيف أنها كانت مرحبة بجميع من أحبها وأراد الانتماء إليها، وكانت طاردة لأولئك الذين اعتدوا على ثقافتها وحضارتها وجمالياتها وتراثها، وأن القداسة التي تُضفى عليها نابعة من مكانتها الاعتبارية المهمة التي استحقتها بجدارة عبر تاريخها المديد. يسترجع سينويه حكايات تاريخية عن ممالك حكمت القدس، وكيف أنها سادت لفترات معينة...
-
Henry Corbin, 1903-1978 Germaniste, iranologue, arabisant, érudit, intellectuel, voyageur et mondain, tout cela Henry Corbin l’a été. Il fut néanmoins avant tout philosophe. En effet, si l’homme semble avoir suivi de multiples lignes de parcours, l’œuvre quant à elle est toute une : de l’herméneutique luthérienne à la traduction de Heidegger jusqu’à la « résurrection » des penseurs de l’ancienne Perse, la philosophie d’Henry Corbin fait œuvre d’une même quête...
-
حدث ذات صيف في القاهرة - ياسمين رشيدي في ثلاث لوحات متجاورة، وفاضحة تظهر القاهرة في ثمانينيات القرن العشرين، وفي تسعينياته، ثم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مثلما تراها فتاة من مواليد أواخر السبعينيات، تروي حكاية نشأتها وتكوّن وعيها على قناتي التلفزيون المصري وأفلام الفيديو في الثمانينيات، ثم في الجامعة الأميركية ومجتمع وسط البلد وسط طوفان الإرهاب في التسعينيات، وصولا إلى زخم القاهرة السياسي الذي بلغ ذروته في ثورة 25 يناير. رواية تدور في قيظ ثلاثة من أصياف القاهرة، تحكي فيها ياسمين الرشيدي فتغري بما وراء الحكايات، وتعرض للسياسة فلا يعنيها إلا أثرها على البشر، وتنتبه إلى التفاصيل الصغيرة لكنها أكثر انشغالًا بالبانوراما...
-
شهياً كفراق، أحلام مستغانمي (الجزائر)، رواية في كتابها الجديد، تحكي أحلام مستغانمي قصة رجل لوّعه الفراق، ففقد ثقته في الحب من الأساس. رجل غامض يتقرب من الكاتبة، بطلة القصة، ويخاطبها بكلماتٍ ليست سوى كلماتها. جملٌ سبق وقالتها لكاميليا، ملهمة كتاب نسيان كوم الذي حقق أعلى المبيعات. من هو هذا الرجل وماذا يريد منها ؟ كالعادة، تحملنا أحلام إلى عوالم العشق المثيرة وألاعيب القدر الخبيثة. في هذا الكتاب أيضًا صفحات من ذكريات أحلام الكاتبة والإنسانة، تسردها لأول مرة على القارئ. ذكريات طريفة عاشتها مع قامات عاصرتهم مثل نزار قباني وغازي القصيبي، وأخرى عائلية خاصة. فيه أيضًا أبطال رواياتها، علاقتها بهم وبالكتابة، فراقها لهم بعد كل كتاب...
-
Entre deux rives « Le monde arabe qui était pour moi, il y a tant d’années, un horizon lumineux, désirable, n’est plus aujourd’hui sur nos écrans et dans les journaux que bruit, fureur et désespérance. Enfant, ces pays me faisaient rêver alors que je grandissais dans un petit village du nord de la Gironde. La vie m’y semblait morne, ennuyeuse, je voulais m’échapper. A 18 ans, je suis parti avec trois amis dans la voiture du père de l’un d’eux.
-
الناس والأمكنة في بيروت في سبتمبر من عام 1920، وبعد مرور أقل من شهرين على خروج الملك فيصل وحكومتِه العربيَّة من دمشق، أعلنَ المفوَّض السامي الفرنسيّ من شرفةِ مقرِّه الرسمي في قصرِ الصنوبرِ، ولادةَ دولةِ لبنان الكبير، وعاصمتُها بيروت. وجعل علم هذه الدولةِ العلَم الفرنسيَّ المثلَّث الألوان نفسَه. وفي وسَطِه الأبيضِ، شجرةُ الأرزِ الخضراء، وقد أرادَها رمزاً لأزليةِ لبنانَ منذ أقدمِ العصورِ، متماهياً بذلكَ مع ما يحلوُ لبعضِ اللبنانيين أن يعتقدوا. وفي مايو من عام 1926، تلَّقت دولةُ لبنان الكبير دستوراً، حوَّلها إلى الجمهوريةِ اللبنانية.
-
Comprendre le monde arabe Le monde arabe est encore trop souvent perçu, en Occident, comme un bloc homogène et figé. Les clichés sont fortement ancrés dans les imaginaires collectifs. On assimile arabe et musulman et l’on ignore trop la diversité des peuples répartis de la Mauritanie au sultanat d’Oman. Malgré un patrimoine commun, le monde arabe reste un espace fragmenté renfermant des sociétés mosaïques formées de minorités ethniques, religieuses et linguistiques.
-
روايتي لروايتي، سحر خليفة (فلسطين)، رواية، سيرة من الصعب أن تدخل الكاتبة مباشرة في سيرة الكتابة من دون أن تسرد البدايات النفسية لشابة نشأت في نابلس وتمكنت من الافلات من زواج فاشل، وإن كان ممكناً أن يستمر وفق مقاييس المجتمع. شابة لديها ابنتان ومن دون أي مورد مادي ومن دون شهادة وبدون سند من الأب في بلد واقع تحت الاحتلال. تبدأ هذه الشابة بأول قرار جريء يتمثّل باستكمال دراستها في جامعة «بيرزيت»، وربما ما كان يُمكن أن تصمد في وجه المؤسسة بلا الدعم الذي تلقته من الأم. تغتزل حلم الكتابة ويغازلها، فتصدر أول رواية لها «لم نعد جواري لكم» (1974). وهي رواية تحمل تجربتها الشخصية في الزواج، وتُعلن عن مولد كاتبة، كما كتب حلمي مراد آنذاك.
-
كتاب الكوفة للباحث التونسي هشام جعيّط ولد هشام جعيط لعائلة من المثقفين و القضاة وكبار المسؤولين من البرجوازية الكبيرة في تونس العاصمة : و هو حفيد الوزير الأكبر يوسف جعيط و إبن أخ العالم والشيخ محمد عبد العزيز جعيط. زاول هشام جعيط تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية قبل ان يواصل تعليمه العالي في العاصمة الفرنسية باريس اين تحصل على شهادة التبريز في التاريخ سنة 1962. حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة السوربون بباريس سنة 1981. قام بنشر العديد من الأعمال الفكرية و الأكاديمية صدرت باللغتين العربية والفرنسية. أستاذ فخري لدى جامعة تونس، درّس كأستاذ زائر بعدة جامعات عربيّة، أوروبيّة و أميركية منها جامعة ماك غيل...


