Monde arabe

Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.

Les articles RSS

  • زمن التمرّد على عصر الحريم

    بين نوال السعداوي المصرية وفاطمة المرنيسي المغربية، قواسم مشتركة كثيرة، أوّلها معركة استمرت عقوداً من أجل تحرير المرأة، ونضال نسوي برز في العلوم الاجتماعية من أجل وضعها خارج «عصر الحريم». ساءلت كل واحدة الراكد في الثقافة الإسلامية وسط مجتمع ذكوري مستفحل. جرأتهما على المقدس كانت نتيجتها مختلفة. وإذا كانت المرنيسي قد سلمت من حرب الدولة والمجتمع، فإنّ نوال السعداوي حاربت وحدها ضد الجميع.

  • خاض الراب الأردني... سجّل أنا عربي

    حالة «نهوض» تشهدها ساحة الأغنية المستقلّة في المملكة. ثلاث أسطوانات صدرت أخيراً تعيد توجيه البوصلة السياسية، ناجحةً في اختراق مختلف الشرائح الاجتماعية ومخاطبةً الشارع أولاً وأخيراً.

  • عندما تستيقظ الرائحة، دُنى غالي (العراق)، رواية

    في رواية « عندما تستيقظ الرائحة » لدنى غالي، وهي كاتبة عراقية تقيم في الدنمارك، يتضح منذ البدء أن الرائحة ليست سوى رائحة العراق، الذي تنطلق رواية غالي منه لتعود إليه في حركة هروب وارتداد هي أقرب إلى القسر منها إلى الاختيار.

  • الشاشية التونسية.. زي شعبي وعلامة غير قابلة للتقليد

    إذا كان التعريف العادي لـ«الشاشية» هو أنها قبعة رجالية تعتمرها العديد من الشعوب الإسلامية، فإنها بالنسبة للتونسيين أكثر من لباس رأس رجالي، بل لقد تحوّلت إلى ما يشبه «العلامة الفارقة» التي ينفرد بها التونسيون عن غيرهم من الشعوب المجاورة.

  • Les journalistes face aux révolutions, par Enrique Klaus

    Une analyse du rôle de la presse dans la démocratisation de l’Égypte doit tenir compte de la longue histoire des rapports entre journalistes et pouvoir depuis la révolution de 1952. Encadrée, marginalisée, muselée, segmentée, la presse égyptienne a pris en retard le train de la révolution. Pourra-t-elle se faire entendre dans le nouveau régime ?

  • سوق أسوان القديمة.. نكهات وروائح عطرة تتحدى الزمن

    للأسواق دائما رائحة الحياة، فهي أكثر الأماكن تأثيرا في زائريها، كما أن لكل منها ملامحها ورائحتها ونكهتها الخاصة، ودائما ما تقبع زيارتها في «ألبوم الذكريات» شاهدا على ذكرى جميلة، أو لحظة خاصة في خطوط العمر والزمن.

  • يسري نصرالله : البطولة المطلقة للشعب

    الواقع حاضر أبداً في أعمال المخرج الذي يعدّ من أبرز وجوه الموجة الجديدة. لكنّ الحياة تقتحم هذه المرّة الشاشة، فيختلط التسجيلي بالروائي في «ريم ومحمود وفاطمة» الذي يستعيد لحظات استثنائيّة من ميدان التحرير.

  • أغاني التوك توك في مصر.. من كل لون

    يبدو أن قصص وحكايات «التوك توك» في مصر لن تنتهي، فمع اتساع انتشاره كوسيلة مواصلات رئيسية، وبخاصة في الأحياء والمناطق الشعبية حيث الأزقة والشوارع الضيقة الملتوية، فرض «التوك توك» (وهو وسيلة مواصلات رخيصة في الأحياء الشعبية) ثقافته وعالمه الخاص. والطريف أن هذا العالم لم ينفصل عن التراث الشعبي لهذه الأحياء المعروفة بروح الدعابة والمزاح والسخرية، أو ما يطلق عليه «روح ابن البلد».

  • شوارع بيروت.. أطولها باريس وأطرفها الـماما

    تختلف أسماء الشوارع في بيروت بين منطقة وأخرى حسب هويتها الجغرافية أو التاريخية مثل «الصفصاف» و«السنديان» و«الجميز» (تيمنا بنوعية الأشجار التي كانت تغزوها قبيل نهضتها العمرانية) وأحيانا أخرى تبعا لأحد أفرانها الشهيرة (أفران الخبز) مثل شارعي «فرن الشباك» و«الحايك»، أو لبلد ما عرف هجرة عدد كبير من اللبنانيين إليه «أستراليا» و«البرازيل» و«المكسيك» و«الجزائر» و«فلسطين» و«القاهرة».. وغيرها. إلا أن غالبيتها تعود لأسماء سياسيين لبنانيين تنوعت مراكزهم ما بين رؤساء جمهورية ووزراء ونواب وزعماء سابقين لتشكل نسبة 80 في المائة من مجملها. وكانت بلدية بيروت في الماضي تشترط إطلاق اسم سياسي معين على شارع ما، شريطة أن يكون متوفيا كجادة «فؤاد شهاب» و«شارل حلو» و«عبد الله اليافي» و«صائب سلام».

  • العقد الاجتماعي لروسو في زمن التحولات العربية

    يتـكرر مصـطلح «العقد الاجتماعي» في خطاب الانتفاضات العربية الراهنة إلى جانب مصطلحات الحرية والديموقراطية والدستور والنظام والشعب. هذا المصطلح الذي يعتبر احد مرتكزات الليبرالية إنما يرجع بشكل أساسي في اصله التاريخي والفلسفي إلى جان جاك روسو في كتابه «في العقد الاجتماعي أو مبادئ القانون السياسي» الذي يستعد العالم للاحتفاء في العام 2012 بمضي مئتي وخمسين عاماً على صدوره، وبالمئوية الثالثة لمولد مؤلفه.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)