في رواية «سنوات الحب والخطيئة» للكاتب السعودي مقبول العلوي (المؤسسة العربية للدراسات والنشر-2011) يتبادر الى ذهن القارئ أنّ الرواية رواية زمن، وهذا ما يحيلنا اليه عنوان الرواية، لما يحمله من إشارات زمنية واضحة المعالم. ولكن من يتمعّن في القراءة يرَ أنّ الرواية رواية مكان أكثر مما هي رواية زمن، إذ إنّ الزمن لم يأتِ غايةً بقدر ما جاء وسيلة، فاستوطن المكان وساهم في إضاءته وتعويمه على السطح وعلى خشبة مسرح الأحداث عموماً.
Monde arabe
Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.
Les articles
-
سنوات الحب والخطيئة، مقبول العلوي (السعودية)، رواية -
Remmm 131 : Enseignement supérieur, pouvoirs et mondialisation dans le monde arabe Plus d’une décennie de réformes universitaires dans le monde arabe, menées au nom de la « crise de l’enseignement supérieur » et de la « mondialisation », permet de premiers bilans.
-
العرب...من الفتوحات العثمانية الى الحاضر، يوجين روجان (بريطانيا)، دراسة البروفسور يوجين روجان، أستاذ جامعي متخصص في التاريخ الحديث للشرق الأوسط في كلية سانت أنتوني في جامعة أوكسفورد حيث يشغل منصب مدير مركز الشرق الأوسط، ومن مؤلفاته «حدود الدولة في ظل الإمبراطورية العثمانية السابقة» الذي وصفته رابطة دراسات الشرق الأوسط بأنه أفضل كتاب صدر حول منطقة الشرق الأوسط في عام 2000، كما حصل الكتاب أيضاً على جائزة ألبرت حوراني.
-
« La construction humaine de l’Islam : entretiens avec Rachid Benzine et Jean-Louis Schlegel » de Mohammed Arkoun Dans cet ensemble d’entretiens que Mohammed Arkoun a donnés peu avant sa mort et qu’il n’a pu que partiellement relire, se dessine le portrait d’un intellectuel lucide, érudit et profond. L’ouvrage commence par des propos autobiographiques simples qui apportent un éclairage sur ce que sera le cheminement de pensée de Mohammed Arkoun.
-
النزعة الإنسية في مصنفات الأدب العربي نظر محمد أركون إلى أن الإنسية أو (الموقف الإنساني) لا تعترف إلاَّ بالإنسان، في كل زمان ومكان، وبأن الإنسان قيمة عليا لا يجوز المسّ بها. الإنسان إنسان بغض النظر عن مشروطيته السوسيولوجية أو العرقية أو الدينية. وبالتالي فالموقف الإنساني يتمثل في تجاوز كل هذه المشروطيات التي تحاول الحد من إمكانيات الروح البشرية...
-
فاس.. والكل في فاس كتب الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش أن «المدن رائحة»، وأن كل مدينة لا تُعرف برائحتها «لا يعول على ذكراها»، وهكذا، فإذا كان لموسكو رائحة النقانق، وباريس رائحة الخبز الطازج والأجبان، ودمشق رائحة الياسمين والفواكه المجففة، وتونس رائحة مسك الليل والملح، وبيروت رائحة الشمس والبحر والدخان والليمون، فإن للرباط رائحة الحناء والبخور والعسل. لا ندري لمَ أغفل محمود درويش ذكر فاس. لو كان ذكرها لتحدث عن رائحتها، مقرونة بعبق التاريخ وأسماء العظماء والعلماء الذين ولدوا، مروا أو دفنوا بها: فاس، حيث «التاريخ ينز من الجدران، يطلع من النوافذ، يمسكنا بأيدينا ويسير أمامنا»، كما يقول الشاعر السوري أدونيس. قبل أدونيس، تغنّى ويتغنى المغاربة كثيرا بفاس، مُرَددين «فاس.. والكلّ في فاس».
-
عمارة القصور الاموية : البيئة المعمارية في بلاد الشام قبل الحكم الاموي لا يستقيم الحديث عن منتج عمارة القصور الاموية في بلاد الشام، وهو موضوع كتابنا هذا، مالم تدرك طبيعة وسمات البيئة الحاضنة، لذلك المنتج، التى اسهمت في “صناعته”، واوصلته الى مديات جدّ متقدمة، إن كان ذلك لجهة الحلول التكوينية، أم لناحية اللغة المعمارية. و “البيئة”، التى نتحدث عنها، لا نقصد بها دلالاتها القاموسية، أو معناها الآحادي. ذلك لان بيئتـ"نا"، هي في واقع الأمر، متشكلة من بيئات متعددة: فثمة بيئة تاريخية، وبيئة جغرافية، وآخرى ثقافية ورابعة عمرانية. وسنسبغ مداليل آخرى لمفهوم تلك الكلمة، اثناء تقصينا نماذج عمارة القصور الاموية، او عند تحليلها معمارياً. ومن دون ذلك، اي بدون الأخذ في نظر الاعتبار الانجازات المعمارية المتحققة سابقاً، والتى شكلت قاعدة معلوماتية اتكأت عليها نجاحات عمارة القصور المنجزة في العصر الاموي، ستكون قراءتنا لها غير كاملة، وسيتعذر علينا انتاج رؤى شاملة.
-
هل ابتكر المغاربة مدرسة قصصية خاصة ؟ إذا نظرنا إلى واقع القصة المغربية اليوم، فإننا نجد أنفسنا أمام بئر تزداد عمقاً، وتعد بمياه كثيرة. لقد مرّ زمن غير يسير على هذا الجنس الأدبي في المغرب، و أصبحت مدونة القصة المغربية اليوم، أكثر نضجاً، وحالها أصبح أفضل من حالها في دول عربية عدة. ولعل هذا الأمر يرجِعُ بالأساس إلى التراكم المهم الذي حقَّقَتْهُ النصوص القصصية المغربية وعديد الأسماء التي تكتب في هذا المجال منذ الستينات مثل إدريس الخوري والمرحومين محمد زفزاف ومحمد شكري وخناثة بنونة وعبد الكريم غلاب... مروراً بأحمد زيادي وأبي يوسف طه وصولاً إلى نصوص زهرة زيراوي ومصطفى المسناوي وأحمد بوزفور الذي يُعتبر اليوم أهم اسم يمثل القصة المغربية ويرسم ملامح شخصيتها الأثيرة، ثم بعد كل هؤلاء، كتّاب الجيل الجديد الذي برعوا في هذا الجنس وأولوه كل العناية.
-
تونس : 100 عين مياه ساخنة.. للاستجمام والعلاج تتجه العائلات التونسية خلال نهاية أشهر الشتاء وبداية فصل الربيع إلى مجموعة من العيون الطبيعية الساخنة المياه. ويؤمن كثير في مساهمتها الفعالة في الشفاء من عدد من الأمراض الجلدية والتنفسية، وهي وإن لم تساعد على الشفاء - كما يقول الزوار - فهي لن تضر أحدا، ويكفي القادمين تخليص الأبدان من بقايا برودة الشتاء.
-
مؤسّسة الفكر العربي تستعدّ لإطلاق أول مشروع رقمي تستعدّ مؤسّسة الفكر العربي لإطلاق أول مشروع من نوعه في العالم العربي، يتمثّل في إنشاء قاعدة بيانات إحصائية تفاعلية ستُبث على الموقع الإلكتروني للمؤسّسة. وتوفّر هذه القاعدة، البيانات الرقمية والإحصاءات المرتبطة بالوجود النوعي والكمّي للمحتوى الرقمي العربي المتاح على مختلف قنوات النشر الموجودة على الإنترنت.


