يقولون: «من الحب ما قتل»، أما بلغة موسى المعماري فإن «من الحب ما بنى قلعة غريبة الشكل والقصة». إنها قصة تؤكد أنه لا شيء مستحيل في قاموس الإنسان، وذلك بعد أن تحولت قلعته إلى مثال ساطع للتحدي والإرادة القوية، وإلى معلم من أهم معالم لبنان السياحية...، وكل هذا في سبيل تحقيق حلم راوده منذ طفولته.
Monde arabe
Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.
Les articles
-
قلعة موسى المعماري بناها صاحبها بمفرده تحديا.. بسبب حبه الأول -
Confluences Méditerranée N° 82 : Egypte, Tunisie : de la rue aux urnes Suite aux révolutions de l’année 2011, les Tunisiens et les Égyptiens sont passés aux urnes. L’article propose d’inscrire l’analyse de ces premières élections dans le cadre des caractéristiques des trajectoires transitionnelles des deux pays.
-
مدينة الفارابي الفاضلة ثمرة الزمن العباسي المضطرب انطلاقاً من المشهد العراقي الدامي يقترح حسن العبيدي، الأستاذ في الجامعة المستنصرية في العراق، عودة لكتاب الفارابي «آراء أهل المدينة الفاضلة» الذي حققه أول مرة المستشرق فريدريك ديترصي عام 1895، ثم كانت الطبعة العربية له في القاهرة عام 1905،
-
الفتوة ملمح مُميز تفردت به السينما المصرية ترتب على انتشار ظاهرة العنف عالمياً وازديادها خصوصاً في السنوات الأخيرة، إفراز تعبيرات من نوع «الفتوة المعاصر» و «البلطجي الأميركي» وما إلى ذلك من تعبيرات أصبحت تسود الفضاء العالمي. وهذا التأثير الصارخ للعنف انتقل إلى مجتمعنا المحلي. فعاد نموذج الفتوة الذي كان تلاشى منذ سنوات بعيدة للحضور بقوة مرة أخرى في الشارع المصري.
-
بئر الحداثة : كتاب يتحدث عن ريادة جبرا في توظيف الموسيقى داخل العمل الأدبي نشر : 27/05/2012 جريدة الغد عزيزة علي
عمان - يؤكد سمير فوزي حاج في كتاب “بئر الحداثة الموسيقى والرمز في أدب جبرا إبراهيم جبرا” الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ريادة جبرا في توظيف الموسيقى داخل العمل الروائي والقصصي، بدأ من “صراخ في ليل طويل” في العام 1955، المكتوبة باللغة الانجليزية في العام 1946.
ويرى أن روايتي (...) -
أسواق البوادي في المغرب فيها كل شيء.. حتى النميمة يوم الاثنين هو بداية الأسبوع في المغرب، لكن في منطقة برشيد، جنوب مدينة الدار البيضاء، يرتبط بالسوق الأسبوعي للفلاحين وسكان المنطقة، الذي يعرف بـ«سوق الاثنين» كونه ينظم كل يوم اثنين. الأمر لا يقتصر على برشيد؛ إذ إن لكل منطقة في البوادي المغربية يوما مخصصا للتسوق يطلق عليه «يوم السوق» ويحمل عادة اسم اليوم الذي ينظم فيه ذلك السوق، بل إن بعض المدن الصغيرة والبلدات باتت تحمل اسمه، منها على سبيل المثال بلدة سوق الأربعاء في منطقة الغرب.
-
العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية، جورج صليبا (لبنان - الولايات المتحدة الأمريكية)، دراسة كُتب العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت نشأة العلوم في الحضارة العربية الإسلامية، وبخاصة من طرف المستشرقين والمؤرخين. وأجمع معظمها على مقولات وأطروحات ترجع تلك النشأة إلى الترجمات، مع ربطها بالعصر العباسي الأول، وبرغبة بعض الخلفاء العباسيين، وبخاصة الخليفة المأمون الذي أقام بعض المستشرقين صلة وثيقة ما بين علاقته بالمعتزلة وبين ترجمة وانتشار الكتب والمؤلفات الفلسفية والعلمية في الحضارة الإسلامية، وبخاصة كتب ومؤلفات أرسطو ومعه سائر فلاسفة اليونان القدماء.
-
مصلح جميل.. مصور فوتوغرافي يعيش مع الرعاة ليسجل حياتهم ينقل عن الرسام العالمي الشهير بابلو بيكاسو قوله، إن «الفن أداة إيجابية يجب أن يستخدمها الفنان ضد مآسي الحياة وقسوتها». وفي العام ذاته الذي قال فيه هذه العبارة أنجز لوحته الشهيرة «غيرنيكا»، حاملة اسم القرية المنكوبة التي دمرتها قنابل النازيين الألمان والفاشيين الإيطاليين عام 1937، إبان الحرب الأهلية الإسبانية التي دعموا خلالها الجنرال اليميني فرانشسيسكو فرانكو.
-
الرواية تنافس الشعر أم العكس ؟ ما أكثر ما نتساءل عن علاقة الشعر بالرواية على حساب علاقة الشعر بالسينما أو المسرح أو مختلف الفنون الأخرى، كما لو أن الشعر هو الأقرب إلى الرواية من غيره. لكننا عندما نتأمل في واقع الرواية، نجد المسرح موظفاً أكثر في الرواية والسينما وأكثر تأثيراً على كتاب الرواية من كتاب الفنون الأخرى.
-
صيد القنافذ في بعض مناطق المغرب.. رواج ومنافع خلال هذه الفترة من كل سنة تخرج أعداد كثيرة من القنافذ ليلا خاصة في مناطق شمال المغرب. وعلى الرغم من أن القنفذ حيوان ليلي لا يستكين إلى النهار، فإن المفارقة في أمر هذا الحيوان أن اصطياده يكون سهلا حتى في الليل، من طرف الباحثين عنه. مع العلم أن القنفذ بمجرد أن يسمع صوتا غريبا، يتدحرج ويتكور ويصبح شكله مثل الكرة.


