Monde arabe

Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.

Les articles RSS

  • نزوح مريم، محمود حسن الجاسم (سورية)، رواية

    كأنما هو سباق بين الحبر والدم في سورية، يسيل الحبر محاولاً وقف سيلان الدم. يكاد ينحصر موضوع الكتابة في تلك المأساة التي يعيشها السوريون اليوم. «إليك يا مريم أدوّن الحكاية... تركت لكِ مفتاح البيت. ستعودين يا مريم وتغتسلين بياسمين الوطن لتدفني ذلّ النزوح والضياع». تكتب سارة لتنجو أو بالأحرى، لتنجو ابنتها. التدوين هو الوسيلة الوحيدة للبقاء، ولكن العلم الأسود هو الغالب عليها. يحسّ الأهالي بتغيّر جذري في كل شيء. تغيّر بدا مهيناً يختلف عن عادات أهل المدينة.

  • Afkar/Idées n° 53 - La Syrie : l’art et la guerre

    « Revue trimestrielle en espagnol et français qui, dans une perspective régionale, est destinée à fournir les clés politiques, économiques, sociales et culturelles pour promouvoir les relations entre l’Espagne, l’Union européenne, les pays de la rive sud et sud-est de la Méditerrané, ainsi que les pays du Golfe. Coéditée avec la maison d’édition Estudios de Política Exterior (Madrid), elle est distribuée en Espagne, en France, en Belgique, au Maroc, en Algérie et en Tunisie. »

  • Les Couleurs du sultan d’Isabelle Hausser

    Qui est vraiment Mansour, le sultan qui règne sur un pays imaginaire, dans lequel le lecteur reconnaîtra aisément la Syrie actuelle ? C’est un proche du sultan, narrateur anonyme, qui tente de répondre à cette question. Militaire de carrière, appartenant par son père aux cercles qui gravitent autour de la famille régnante, ce narrateur connaît Mansour depuis l’enfance.

  • Le Fou de Layla (NE), Majnûn

    Sous ce nom (le Fou, ou le Fou de Laylâ : Majnûn Laylâ) se cache un jeune homme, Qays ibn al-Mulawwah, qui n’a peut-être jamais existé. D’entrée de jeu, il s’agit d’un inextricable duo entre histoire et légende. La première nous dit qu’au désert d’Arabie, dans la seconde moitié du VIIe siècle, circulent des poèmes chantant un amour parfait et impossible.

  • أدباء المهجر علاقات المتأزمة

    إذا ذُكر الأدب المهجري، تداعت إلى الذهن على الفور ثلاثة أسماء هي: “جبران خليل جبران”، “ميخائيل نعيمة”، و"أمين الريحاني"، وهي أسماء مترابطة إلى حدّ بعيد.. فـ"جبران" و"نعيمة" كانا من عُمد “الرابطة القلمية” في نيويورك، وقد جمعتهما نوازع روحية وأدبية متقاربة، وينظر بعض الباحثين إلى “الريحاني” على أنه الرائد والملهم لحركة الأدب المهجري؛ لأسباب مختلفة منها أنه كان الأسبق في الزمن من حيث العطاء الأدبي، ومع أنه لم يكن عضواً في “الرابطة القلمية”.

  • الإمبراطورية العثمانية وعلاقاتها الدولية في ثلاثينات وأربعينات القرن التاسع عشر، نينل أركسندروفنا

    أدرك رجال الدولة في الإمبراطورية العثمانية أن تغييرات كبيرة قد طرأت على العالم في نهاية القرن الثامن عشر، أتاحت للدول الأوروبية أن تتفوق كثيراً عليها في النمو الاقتصادي والسياسي. واستغلت الديبلوماسية الأوروبية على نحو فعال المشكلات الداخلية للإمبراطورية العثمانية في تحقيق أهدافها. وما لبثت حدة التناقضات بين الدول الأوروبية وتركيا أن اشتدت في عشرينات القرن التاسع عشر؛ أي في فترة الكفاح القومي التحرري للشعب اليوناني من أجل حصوله على الاستقلال.

  • خمسون غراما من الجنّة، إيمان حميدان (لبنان)، رواية

    لم تكن مايا تدرك أن تلك الحزمة المهلهلة من الأوراق القديمة والصور التي عثرت عليها في قبو قديم رطب، ستفتح لها كوّة، لا على التاريخ فحسب، بل على الحاضر وربما على المستقبل أيضاً، وتقذف بها في رحلة بحث لاستجماع خيوط حكاية مزّقتها الحرب. هذه رواية محبوكة حقّا، بل هي «نسقيّة» مكتوبة بحرفيّة عالية، تنمّ عن خبرة بالرواية والسينما والرسم، لا تخفى، لا بسبب الإشارات الخاطفة فيها إلى السينما؛ وإنّما بنيتها هي بنية السيناريو أو تكاد.

  • أطروحات “محمد أركون” عن تيار “أنسنة عربية” أنموذجاً

    الأدب العربي اليوم بحاجة لا إلى مجرد التعمق في دراسة النزعة الإنسية فقط لا غير، وإنما إلى التعمق في دراسة ظواهر كثيرة فيها لم يلتفت إليها. ونظراً لأهمية ما توصل إليه « أركون » في أطروحته، وقد كانت فاتحة لدراسات شتى في التراث تابعها هو بالذات ومعه باحثون عرب آخرون وبخاصة من بلدان المغرب العربي، فإننا سنعرض للأفكار الأساسية التي تناولها كما سنعرض لتيارات جديدة في دراسة التراث، متجاوزة « زمن حديث الأربعاء » لـ"طه حسين" وما أنجزه الباحثون الرواد الآخرون، ولا شك أنّ الثقافة الأجنبية ساهمت مساهمة كبيرة في بلورة هذه التيارات وساعدت في نضوجها.

  • Confluences Méditerranée N° 100 - Printemps perdu de Méditerranée (1991-2017)

    En 25 ans, la revue n’a jamais manqué une sortie trimestrielle. Avec le présent numéro, nous en sommes donc rendus au centième. Le premier fut publié à la fin 1991, c’est-à-dire à un tournant historique pour le monde et la région : celui de la fin de la guerre froide et du début des négociations de Madrid entre Israéliens et Arabes qui pouvaient permettre d’envisager un avenir meilleur. 25 ans après, nous avons voulu consacrer le numéro 100 au bilan de cette période.

  • يكفي أننا معًا، عزت القمحاوي (مصر)، رواية

    ما الفرق بين الحكاء والروائي؟ كلاهما يملك “الجراب نفسه”، غير أن الأول ينتقي حكاياته ليضرب المثل، أما الثاني فينتقي أمثاله ليضرب الحكايات. لا تبدو قصة الرواية الرئيسة مدهشة في حد ذاتها، إذ تدور حول علاقة حب تنشأ بين كهل وشابة تصغره بنحو عشرين عامًا، فيما يعكر صفوها إحساس البطل المتنامي بفارق السن بينهما، غير أن القمحاوي يتخذ الحكاية كإطار ليستعرض من خلاله المعنى العميق للمتعة وفق مفهوم أبطاله، أو لعلها المتعة كما يفهمها الروائي نفسه، فيكون موقفه من الوجود والجمال والفن هي الأمثلة التي انتقاها من “جرابه” ليسرد على أساسها الحكايات.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)