Médias




Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...

المقالات RSS

  • Enseigner les langues vivantes - Extraits de séances filmées dans le premier et le second degrés en arabe

    Les thématiques proposent des extraits de séances filmées dans le premier et le second degrés. Chaque extrait fait l’objet d’un retour de l’enseignant sur sa pratique. Les fiches thématiques ont été rédigées avec des inspecteurs et des professeurs de langues vivantes. Elles permettent de mettre en perspective les vidéos avec les enjeux pédagogiques et didactiques de l’enseignement des langues vivantes.

  • Réseau Canopé : Présentation du DVD « Histoire des immigrations en France » et de l’espace pédagogique

    Le double DVD Histoire des immigrations en France est produit par Canopé en partenariat avec le Musée National de l’Histoire de l’Immigration (MNHI) et son département éducatif, avec le soutien du CGET. Il met à disposition de la communauté éducative un ensemble de ressources permettant de mieux comprendre le rôle de l’immigration dans l’histoire de France au XXe siècle.

  • ناصر وأم كلثوم أبطال أفلام وثائقية للمخرجة الأميركية ميشيل جولدمان

    في هذا الحوار بعض التفاصيل عن أفلام الأميركية ميشيل جولدمان وعن سبب صنعها لأفلام تناولت شخصيات ام كلثوم والزعيم الراحل جمال عبدالناصر بالتحديد. مع بين كوكب الشرق ام كلثوم والزعيم الراحل جمال عبدالناصر علاقة قوية، واشتركا في الكثير من الأشياء، من بينها أن كل منهما تحول إلى رمز، يمثل مصر.

  • سعاد محمد : حلاوة البساطة

    جاءت سعاد محمد من لبنان لأم لبنانية وأب كما يقال من أصول مصرية، وقد تزوجت في بداية حياتها من مكتشفها وهو صحافي لبناني أنجبت منه عدة أولاد وبنات كان من بينهم ابنتها نهاد فتوح التي سرعان ما شقت طريقها سريعا في عالم التطريب. فقد ظهرت مطربة متمكنة وواثقة تربت في بيت فني عريق وتتلمذت على صوت سعاد محمد، لكن الغريب أيضا ان نهاد فتوح التي لمع نجمها سريعا، عاودت سيرة ومسيرة الكبيرة الراحلة كأنما تمشي على خطاها واختفت هي الأخرى كما اختفت والدتها من قبلها وبالكاد نلمح لها ظهورا في أي مكان له علاقة بالساحات الفنية.

  • Matilda - Plateforme vidéo pédagogique dédiée à l’égalité des sexes

    Matilda est une plateforme vidéo pédagogique sur l’égalité des sexes réalisée par l’association « v.ideaux », avec le soutien des ministères de l’éducation nationale, de l’enseignement supérieur et de la recherche, de la culture et de la communication, des familles, de l’enfance et des froits des femmes, du magazine L’Étudiant ainsi que de différents partenaires associatifs.

  • مسيرة الفنان المصري الراحل عماد حمدي

    ولد في سوهاج،حيث كان والده يعمل هناك موظفاً، لقب بفتى الشاشة الأول. قام ببطولة العديد من الأفلام الهامة في السينما المصرية منها “”خان الخليلي" و"ميرامار" و"ثرثرة فوق النيل" لنجيب محفوظ. تزوج من الفنانة فتحية شريف، ثم من الفنانة شادية ثم الفنانة نادية الجندي وأنتج بعض أفلامها، وكان آخر فيلم مثله فيلم سواق الأتوبيس بعام 1983. توفي عماد حمدي في يوم السبت 28 يناير عام 1984 وحيداً في منزله عن عمرٍ ناهز الـ 74 عام على إثر أزمة قلبية حادة جداً بعد رحلة طويلة للغاية مع العمى التام والإكتئاب المزمن.

  • أفلام المخرجات في السينما العربية، سمير فريد (مصر)، بحث

    من بين أكثر من 400 فيلم مصري أنتجت في الفترة من 1962 إلى 1972، كانت شخصيات النساء في الأفلام بالنسب المئوية التالية: (43.4% بلا مهنة واضحة، 22% ربة بيت أو زوجة أو مطلقة أو أرملة أو عانس، 20.5% نساء عاملات، 10.5% طالبات، 9.5% فنانات، 5.4% منحرفات) وأكثر هذه النسب دلالة هي نسبة النساء من دون مهنة واضحة، أي مجرد أنثى. ويؤكد سمير فريد: “أن هذه النسبة في كل الأفلام المصرية لم تقل عن 50%، وتصوير المرأة على أنها مجرد أنثى، هو ذروة التعبير عن النظرة الثقافية التقليدية الريفية إلى دور المرأة في المجتمع”.

  • لائحة تيليراما الفرنسية لأفضل 100 فيلم في التاريخ

    هي المجلة الأكثر تأثيراً على الفرنسيين في انتقاء الفيلم الذي سيشاهدونه في الصالات. المجلة الأسبوعية غير متخصصة في السينما، إنما مجلة ثقافية عامة، يركز محتواها على النقد السينمائي والأدبي والموسيقي والمسرحي وقسم السينما فيه، الذي يترأسه الناقد بيير مورا، جعل من لوغو المجلة، علامة فارقة كافية لرفع رصيد الفيلم في شباك التذاكر عالياً، وكذلك الحال في أيقونات الأوجه التي يسمُ بها الأفلامَ المعروضة في الصالات الفرنسية، الوجه الضاحك هو أعلى تقييم للفيلم والوجه الحزين أسوأها.

  • فوتوميد 2017 في بيروت : حروب وحوريات

    تكرّم الدورة الحالية، الفرنسي مارك ريبو (1923-2016)، أحد كبار مصوّري التحقيق الصحافي في القرن الماضي. صوّر في أرجاء العالم، متعاطفاً مع قضاياه، وملتقطاً صوراً تاريخية، من بينها ثورة الجزائر. صوره المعروفة لا تحصى. كان الغربي الوحيد الذي غطى حرب فيتنام من جبهتيها المتقاتلتين. بدأ جولاته المتوسطية في خمسينيات القرن العشرين ملاحظاً أن الزمن فيه لا يتحرّك رغم بعض نبضات حداثية بدأت تصدّع ثباته العميق.

  • فيلم اميركي طويل، زياد رحباني (لبنان)، مسرحية وفيلم

    تدور أحداث مسرحية “فيلم اميركي طويل” في مستشفى المجانين و تتواجدا لشخصيات في مجموعة كبيرة على خشبة المسرح بتناغم رائع وكل شخصية تعبر عن فئة من فئات المجتمع اللبناني. والمسرحية تتكلم بشكل أساسي عن الحرب الأهلية بلبنان وعن فترة لحرب الصعبة والفرز الطائفي... يتخلل المسرحية مجموعة من الأغاني يغنيها جوزيف صقر. والمسرحية من تأليف وإخراج الفنان اللبناني زياد رحباني. ويتألف طاقم العمل فيها من زياد الرحباني وجوزيف صقر وزياد أبو عبسي وسامي حواط وتوفيق فروخ وكارمن لبس.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)