Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • الفيل الأزرق، أحمد مراد (مصر)، رواية

    أصدر الكاتب المصري الشاب أحمد مراد الآتي من اختصاص التصوير السينمائي، ثلاث روايات منذ عام 2007 حتى الآن، وحققت كلّها أرقاماً قياسية في التوزيع والترجمة والنقل إلى الوسائط البصرية، ما جعله يمثّل ظاهرة إبداعية لافتة لم تسبقها سوى ظاهرة علاء الأسواني في الانتشار والمقروئية والقبول.

  • عواطف وزوارها، الحبيب السالمي (تونس / فرنسا)، رواية

    يواجه الكاتب التونسي الحبيب السالمي في روايته «عواطف وزوارها» طبيعة العلاقة مع الآخر من وجوه عدة تبادلية في الغالب، بين امرأة ورجل، أو بين رجل ورجل، بين شرق وغرب، وبين الكيان العربي المشرقي وبلدان المغرب العربي.

  • شفق ورجل عجوز وصبي، سعيد الكفراوي (مصر)، قصص

    أربع وثلاثون مقطوعة تشكل الكتاب القصصي ‘شفق ورجل عجوز وصبي’، لـ’سعيد الكفراوي’، والصادر مؤخراً عن دار الشروق. المنتخبات التي ضمها الكتاب من أغلب مجموعات الكفراوي، تمثل المراحل المختلفة للكاتب العربي الأشد إخلاصاً لفن القصة القصيرة.

  • غادة السمان ومسيرتها الثقافية والإبداعية، عبد اللطيف أرناؤوط (سورية)، دراسات

    «غادة السمان ومسيرتها الثقافية والإبداعية» (الدار العربية للعلوم - ناشرون) هو الكتاب الجديد للناقد السوري عبد اللطيف أرناؤوط، الذي سبق أن أصدر كتاباً عن الروائي الألباني إسماعيل كاداريه، وكتباً عن أدباء عرب...

  • ساعة التخلي، عباس بيضون (لبنان)، رواية

    يعود الروائي اللبناني عباس بيضون في روايته «ساعة التخلي» إلى مرحلة مفصلية هامة في تاريخ لبنان الحديث، وهي المرحلة التي شهدت دخول الجيش الإسرائيلي إلى لبنان وانسحاب المنظمات الفلسطينية نحو العاصمة، مما أدى إلى إحداث شرخ في العلاقة المكانية من جهة، والعلاقات الاجتماعية والحزبية والسياسية من جهة أخرى.

  • ذاكرة بيروت الثقافية، جورج الراسي (لبنان)، سلسلة من سبعة أجزاء

    كأنّها كانت الرئة الوحيدة التي يتنفس بها الإبداع العربي. هكذا يبرّر الكاتب والصحافي اللبناني تخصيصه العاصمة اللبنانية بسبعة مجلّدات تستعيد مختلف أوجه الآداب والفنون التي زخرت بها. سباعية «ذاكرة بيروت الثقافية» (دار الحوار الجديد - منشورات عاصمة عالمية للكتاب) هي مديحٌ ورثاءٌ لتلك المدينة التي كانت مرةً مختبراً إبداعياً للمحيط الأكبر.

  • عذراً سيّدتي، شكيب خوري (لبنان)، كتاب

    أحد رواد المسرح اللبناني، ورموز حقبة بيروت الذهبية يتصدّى في ««عذراً سيّدتي» (دار بيسان) للظلم الذي ألحقه الفيلسوف الألماني بالمرأة. فعلَ ذلك عبر استعادة تاريخ النسويّة، وأثرها في بناء المجتمعات، والحضارات، محاولاً الإحاطة بالشخصية الأنثوية في المسرح والرواية والنقد والشعر والفنون عامةً.

  • نوال السعداوي وعايدة الجوهري.. ضد الإغواء والإغراء

    مما لا شك فيه أن نوال السعداوي، محطة فارقة في تاريخ الخطاب الفكري العربي وفي الخطاب النسوي خصوصاً، يقاس رسوخ خطابها بالضجيج المعرفي والوجداني الأخلاقي الذي أحدثته وتحدثه طروحاتها في نفوس قرائها، والعائد إلى جدة وعمق وحساسية الموضوعات التي قاربتها والتي تندرج، بمعظمها، في إطار المسكوت عنه، والمحظور.

  • جبران، إسكندر نجار (لبنان)، كتاب

    ماذا في إمكان النقاد اليوم أن يكتبوا من جديد عن جبران خليل جبران؟ ألم تُستنفد نقدياً الحقول التي يحفل بها أدبه، والقضايا التي عالجها والجماليات التي ابتدعها؟ مثل هذه الأسئلة غالباً ما تُطرح عند صدور كتاب جديد عن جبران.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)