Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • طشّاري، انعام كجه جي (العراق)، رواية

    الروايةاً عن الشتات العراقي، وهذه المرّة سنتتبع حكاية الطبيبة الثمانينية ورديّة اسكندر التي تضطر لمغادرة بغداد إلى باريس، إثر حوادث تفجير الكنائس هناك، على كرسي متحرّك.
    ليس ما ترويه إنعام كجه جي، حكاية طبيبة عراقية رائدة، بل جدارية للأحزان، إذ تُطَعِم نصها بالأمثال والموروثات الشعبية، بالإضافة إلى مفردات عامية تبدو سطوتها الوجدانية أقوى من الفصحى في التعبير عن الشجن العراقي، كما تستعيد مقاطع من أغنيات عراقية مشهورة لشحن الحكاية بما ينقصها من مجاز لوصف أحوال بلد منكوب «لا يلتقي الأقارب فيه إلا في الجنازات».

  • هجرة السنونو، حيدر حيدر (سورية)، رواية

    لعل الأديب السوري الكبير حيدر حيدر أبرز الأدباء العرب الذين وظفوا مفهوم الاغتراب بكل اقتدار في أعمالهم الأدبية، ففي آخر أعماله الأدبية «هجرة السنونو» وبطلها هزيم، إنها هجرة الاغتراب الممزوجة بالسيرة الذاتية، ومن رمزية الاسم (هزيم) عبرت الرواية عن هزيمة الإنسان العربي وخيباته المتوالية جيلاً بعد جيل، المتمثلة في شخص هزيم، وشخصيته المحبطة.

  • ذكريات ضالة، عبدالله البصيّص (الكويت)، رواية

    بدأت الرواية بتكنيك لطيف، ثم مهد ذلك بقراءة نفسية لبطل الرواية، ثم ولج في الحدث بلغة سردية موظِّفة الإيقاع، متسارعة تواكب حركة الحدث، ثم متأنية منسجمة مع تداعي الذاكرة وحميمية الاسترجاع.

  • دوامة الرحيل، ناصرة السعدون (العراق)، رواية

    تتناول «دوامة الرحيل» الفائزة بجائزة «كتارا» للرواية العربية المطبوعة عام 2015، أزمات المواطن العراقي بعد ما حلّ بالبلاد من دمار، فتحيل تجربة السعدون السردية إلى مرجعيات واقعية، تغتني بأدوات تعريف ذات وشائج حسّية عميقة بالمكان وظلاله في الروح، وأيضاً ذات وشائج لا تقل عنها عمقاً برؤى المخيلة ومغامراتها وانفتاحها اللامحدود على الأسئلة، حيث بُنيت بتلقائية على فكرة البحث عن قيمة ووجود لذات «إباء قيس السالم» بطلة الرواية، التي انتخبتها الكاتبة لتسرد من خلالها ذكرياتها أحياناً، وفي أحايين أخرى تُقصيها وتستأثر الكاتبة بالسرد مباشرة، ليكون أقرب ما يكون لما تريده للبوح عن ذاتها.

  • الأزبكية، ناصر عراق (مصر)، رواية

    توثيق للأحداث التي مرت بها مصر منذ وصول الفرنسيين القاهرة في عام 1798م وحتى بعد تولى محمد على الحكم بستة أشهر عام 1805

  • Un Irakien en Amérique au XVIIe siècle (1668 à 1683) ,Elias AL-MAWSILÎ

    Parti de Bagdad en 1668, Mawsilî va passer sept années en Europe entre Rome, Paris et Madrid, et ce n’est que le 12 février 1675 qu’il s’embarque pour l’Amérique. Du Venezuela au Mexique en passant par le Pérou, le Guatemala, la Colombie, le Chili et la Bolivie, il observe la nature et les hommes, intervient en médiateur, défend avec intransigeance la Vraie Foi, et il lui arrive de célébrer la messe – bien entendu en syriaque !

  • Terre des femmes, Nassira Belloula (Algérie), Roman

    Nassira Belloula est l’auteure d’une quainzaine de romans, essais, récits et recueils de poésies. Après avoir travaillé dans plusieurs quotidiens d’information algériens, elle s’installe à Montréal et collabore à Radio-Canada.
    L’auteure nous restitue dans cet ouvrage toute la splendeur et l’authenticité de l’Aurès, en nous entraînant dans la ronde des personnages et du temps.

  • الطلياني، شكري المبخوت (تونس)، رواية

    الروائي شكري المبخوت مهندس بارع في بناء عمله الروائي، وبراعة التوازن بين الخاص والعام، وهو يورد العديد من الأحداث التونسية بتواريخها المحددة. وعن اعتبار بعض النقاد أن الرواية تتناول فترة الحراك الاجتماعي الذي شهدته تونس في عام 2011 خلال فترة انتفاضات الربيع العربي قال الأديب التونسي إن « المسألة بسيطة جدا.. بين زمن الرواية وزمن الكتابة نوع من التوافق الذي لم أخطط له ولكن وأنا أختار مقر هذه الشخصية وجدت تشابها بين المرحلتين... مرحلة نهاية بورقيبة وبداية بنعلي ومرحلة نهاية بن علي وبداية الثورة والواقع الذي يربط بين الفترتين هما أنهما فترة انتقال وتحول ووعود وآمال وتخوف... هذا ما عشناه في الفترتين. »

  • طيور العتمة، ماجد سليمان (السعودية)، رواية

    «..أفقت فجراً، وجدتني قد توسّدت حذائي وفانيلتي القطن..». بهذه الجملة انطلقت رواية «طيور العتمة» للكاتب السعودي ماجد سليمان، وتوالت الحركة الدرامية المؤلمة عن سجناء لا علم لهم إلا بالمعاني الكبيرة من الألم، ففي مرحلة تمر بها البلاد العربية كافة بثورات مختلفة، يُغنيّ الأدب بعيداً عن كل ذلك، وكأنه غير معني بما يحصل من حوله، عدا حالات معدودة جديرة بالاحترام، في «طيور العتمة» بدت لي روح الكاتب الثائرة في عالم روائي سياسي بعيد المقاصد غامض الرموز، حتى تساءلت: أطيور العتمة أم طيور الواقع العربي ؟

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)