Bibliographie et ressources

Cette rubrique vous propose une bibliographie et des ressources sur le monde arabe, consultable par internet, pour contribuer à mieux connaître et comprendre cette partie du monde : actes de séminaires, guides, recherches, publications, revues, études sur tel ou tel pays, etc.

À la une

Les articles RSS

  • Inventaire des inscriptions sudarabiques - T. VIII - Nihm

    Dans l’Antiquité, le Nihm n’était ni politiquement ni culturellement une région autonome, à la différence du Jawf ou du Ḥadramawt : il appartenait à la périphérie orientale du vaste pays de Samʿī. Le nom du Nihm semble apparaître à la fin de l’époque préislamique ou à l’aube de l’islam. À l’origine, le Nihm était un nom ethnique porté par une branche de la puissante tribu de Bakīl...

  • النصوص الأولى في الرواية والترجمة

    انشغل النقاد والباحثون بمسألة النصوص الأولى والبحث عن أصولها، فأولوا عناية خاصة بمسألة بواكير النصوص الأولى بعد الانتكاسات التي توالت على المثقف العربي، هربا من الواقع إلى “مراجعة البدايات الأبعد في أوائل القرن التاسع عشر، وربما أبعد في محاولة لفهم واقعهم”، كما يقول الدكتور خيري دومة. دخلت نصوص سردية كثيرة في دائرة بحث النقاد عن الريادات الأولى، حيث أشار مكتشفوها إلى أنها النتاجات الأولى للكتابة الروائية.

  • Magazine Moyen-Orient n° 34, Avril-juin 2017

    Tous les trois mois, découvrez dans Magazine Moyen-Orient, les meilleures analyses sur le monde arabo-musulman accompagnées de nombreuses cartes et illustrations. Le magazine MOYEN-ORIENT est né en juillet 2009. Il succède au magazine ENJEUX MÉDITERRANÉE créé en 2006, dont il constitue la nouvelle formule éditoriale. Ce magazine s’inscrit dans la volonté de réaliser le premier grand magazine français consacré au monde arabo-musulman.

  • Le meunier, les moines et le bandit, Fanny Colonna

    A travers l’histoire d’un meunier, Jean-Baptiste Capeletti, et d’un hors-la-loi, Ben Zelmat, ce livre tente de souligner la puissance des liens tissés entre ceux qui ont vécu ensemble en Algérie à l’époque coloniale, le plus souvent sous des statuts très inégaux. Il se propose de montrer la proximité entre des lieux, des gens, des manières de vivre, profondément ancrés dans des relations personnelles comme dans des objets matériels et immatériels.

  • مجلة الكلمة الإلكترونية في عددها الـ 120

    مجلة الكلمة مجلة أدبية فكرية شهرية تسعى لنقل ما راكمه تاريخ المجلة الشهرية العربية من خبرات معيارية على مدى رحلتها الطويلة التي تمتد من (روضة المدارس) و(الأستاذ) وحتى (الكرمل) مرورا بـ(المقتطف) و(الهلال) و(الكاتب المصري) و(المجلة) و(الآداب) إلى مجال النشر الرقمي. وتسعي مجلة الكلمة لأن تقدم أفضل ما في طاقة الكلمة العربية على العطاء، كي ترد لها دورها الفعال في الحياة العربية، وتعيد للثقافة الحرة والمستقلة فعاليتها ومشروعيتها في الواقع العربي كي تساهم بحق في إرهاف وعيه العقلي، وإضاءة مشاكله، وإنارة قضاياه. كما تسعى لأن تكون مجلة الثقافة العربية من المحيط إلى الخليج.

  • الدبلوماسية في زمن الدولة الأيوبية ودولة المماليك

    لم تقتصر الصلات بين العرب والقارة الأوروبية على الفتوحات أو الغزو الحربي، بل كانت العلاقات أكثر عمقاً، فقد قامت صداقات وطيدة بين عرب المشرق والمغرب والأندلس وبين دول أوروبا المختلفة. وشهدت القارة الأوروبية قدوم سفارات عربية تحمل نفائس عربية لتطلع الأوروبيين على نتاج الحضارة العربية، وأقامت جاليات عربية في مدن أوروبا وأصبحت منارة للمدينة العربية، وعقدت معاهدات تجارية بين العرب والدول الأوروبية.

  • مصادر الموشح الأندلسي ورسالة في الزجل، ميشال نيكولا

    كتب عبد الله العروي حول مفهوم التاريخ والدولة والحريّة، ونحت مفهوم الأُدلُوجة والتاريخانيّة. وكتب في العقد الأخير، عن السيّاسة والدّين والإصلاح والتحديث. وترجم نصوصًا فلسفيّة وتاريخيّة، بالنظر إلى ضرورتها لرفع الوعي العربي إلى مستوى أرقى، يمكّننا من التحاور مع الحضارة البشريّة الأخرى. ويستحضر في تأصيله لهذه المفاهيم، المقاربة الفلسفيّة والتاريخيّة والقانونيّة. وقد استهلت الدراسة مباحثها بتحديد بعض الاصطلاحات والمفاهيم المفتاحية المؤسسة، وعلى رأسها الموشح والستارة.

  • الأساس الفلسفي للدولة عند عبد الله العروي

    مؤرخ وروائي مغربي. لقى تعليمه في العاصمة المغربية الرباط وتابع تعليمه العالي في فرنسا في جامعة السوربون وفي معهد الدراسات السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس. كتب عبد الله العروي حول مفهوم التاريخ والدولة والحريّة، ونحت مفهوم الأُدلُوجة والتاريخانيّة. وكتب في العقد الأخير، عن السيّاسة والدّين والإصلاح والتحديث. وترجم نصوصًا فلسفيّة وتاريخيّة، بالنظر إلى ضرورتها لرفع الوعي العربي إلى مستوى أرقى، يمكّننا من التحاور مع الحضارة البشريّة الأخرى.

  • العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية، جورج صليبا

    لقد عرفت البشرية عبر تاريخها الطويل، منارات فكرية كثيرة كانت عبارة عن مراكز علمية قائمة الأركان، مثل «أكاديمية أفلاطون» التي تأسست سنة 387 ق.م، وليسيوم أرسطو الذي ظهر سنة 335 ق.م، ومدرسة الإسكندرية بمصر التي حافظت على تقاليد اليونان، وأنجبت كثيرا من العلماء ذائعي الصيت، مثل غالينوس في الطب، وإقليدس في الرياضيات.. بل إن التراث الإغريقي سينتقل أيضا نحو سوريا، خصوصا في مركز «نصيبين» و«الرها»، التي كانت من أشهر المدارس الطبية في أواخر القرن الخامس الميلادي..

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)