Bibliographie et ressources

Cette rubrique vous propose une bibliographie et des ressources sur le monde arabe, consultable par internet, pour contribuer à mieux connaître et comprendre cette partie du monde : actes de séminaires, guides, recherches, publications, revues, études sur tel ou tel pays, etc.

À la une

Les articles RSS

  • العالم والبلدان - دراسات في الجغرافية البشرية عند العرب، أندريه ميكيل (فرنسا)، تاريخ‬‎

    عُرف ميكيل بتعدّد مجالات اهتماماته، التي يدور غالبها حول الثقافة العربية. ترجم إلى الفرنسية أشعار العديد من قدامى الشعراء العرب ودرسَ أعمالهم، كما عُني بالحكايات العربيّة، فترجم إلى لغته وحلّل كتاب «كليلة ودمنة» المنسوب لابن المقّفع، وأعاد، بالتعاون مع جمال الدين بن شيخ، ترجمة «ألف ليلة وليلة» في صيغتها الكاملة، ووضع سيرة روائيّة لمجنون ليلى، وألّف عشرات الدراسات في التاريخ العربيّ-الإسلاميّ وفي حضارة الإسلام، انصّب جزء كبير منها على الجغرافية البشريّة عند العرب. وضع في هذا الميدان أطروحة لدكتوراه الدولة صارت جزءاً أوّل من سفْر بأربعة أجزاء ضخمة تشكّل بمجموعها أحد أكثر الأعمال الغربيّة امتداداً عن العرب.

  • Ibn Battûta : vie et voyages

    Les Voyages d’Ibn Battûta sont restés connus uniquement du monde musulman jusqu’au XIXe siècle, lorsqu’ils ont été traduits en allemand, puis en anglais et en français. Pourtant, son récit de voyage a consacré un genre littéraire à part entière, la rihla, genre initié par son prédécesseur et autre grand voyageur arabe Ibn Jubayr (1). « Rihla est le mot arabe désignant le voyage et, par la suite, le récit que l’on en fait. » (2) Qui était Ibn Battûta ? Quel a été son apport à la science et à la littérature arabes du XIVe siècle ?

  • Magazine Moyen-Orient n° 38, Avril-Juin 2018

    Tous les trois mois, découvrez dans Magazine Moyen-Orient, les meilleures analyses sur le monde arabo-musulman accompagnées de nombreuses cartes et illustrations. Le magazine MOYEN-ORIENT est né en juillet 2009. Il succède au magazine ENJEUX MÉDITERRANÉE créé en 2006, dont il constitue la nouvelle formule éditoriale. Ce magazine s’inscrit dans la volonté de réaliser le premier grand magazine français consacré au monde arabo-musulman.

  • روايات نجيب محفوظ بين الرسم والأزياء

    أن عالم محفوظ الثريّ لا يجب أن يقف عند حدود النقد وقراءة النص أدبيًّا، لكنه جدير بإعادة الاكتشاف من قبل مدارس ووجهات نظر وعلوم اجتماع الأدب وغيرها، فمن هنا يمكن العثور على جديد. ويحكي صاحب كتاب “السارد والتشكيلي” أن الجديد لديه في هذا الصدد بدأ مبكرًا بنظرته للمعالجات التشكيلية لأعمال محفوظ، ولأن النصوص السردية عملاقة، استدعت فنانين عمالقة، وكان لكل منهم مدرسته الخاصة، ولم يتضمّن الكتاب سوى القليل من الأعمال الفنية التي تتناول عالم محفوظ، وهذا الاقتصاد جاء بسبب عوامل فنية واقتصادية لناشر حكومي “هيئة الكتاب”، لا يستطيع أن يقدّم أكثر من ذلك.

  • Confluences Méditerranée N° 104 - Moyen-Orient : le pivot russe

    La Russie est-elle devenue la nouvelle puissance pivot du Moyen-Orient ? Ce numéro spécial entend apporter de nouvelles contributions aux débats suscités par le retour de la Russie dans l’espace moyen-oriental. Au sommaire notamment : La Russie : une puissance indépendante au Moyen-Orient ; La rivalité russo-américaine en Syrie : une nouvelle guerre froide ? ; Russie - pétromonarchies du Golfe : de la tempête à l’accalmie...

  • مجلة الكلمة الإلكترونية في عددها الـ 132

    مجلة الكلمة مجلة أدبية فكرية شهرية تسعى لنقل ما راكمه تاريخ المجلة الشهرية العربية من خبرات معيارية على مدى رحلتها الطويلة التي تمتد من (روضة المدارس) و(الأستاذ) وحتى (الكرمل) مرورا بـ(المقتطف) و(الهلال) و(الكاتب المصري) و(المجلة) و(الآداب) إلى مجال النشر الرقمي. وتسعي مجلة الكلمة لأن تقدم أفضل ما في طاقة الكلمة العربية على العطاء، كي ترد لها دورها الفعال في الحياة العربية، وتعيد للثقافة الحرة والمستقلة فعاليتها ومشروعيتها في الواقع العربي كي تساهم بحق في إرهاف وعيه العقلي، وإضاءة مشاكله، وإنارة قضاياه. كما تسعى لأن تكون مجلة الثقافة العربية من المحيط إلى الخليج.

  • القاهرة وما فيها للمصري مكاوي سعيد

    في آخر كتبه يسأل مكاوي سعيد: لماذا أكتب عن القاهرة وقد كُتب عنها آلاف الكتب والدراسات من مصريين وأجانب في العصر الحديث على الأقل؟ هل لأنها أكبر مدينة عربية من حيث المساحة وعدد السكان! هل لأنها من أكثر المدن تنوعاً، حيث مرت بالعديد من الحقب التاريخية والثقافية والحضارية، ولاتزال آثار تلك الحقب باقية حتى الآن! أم لأنها عاصمة الوطن العربي كما يقول البعض؟ ثم وكأنه ملّ الأسئلة، أو وجد أنه لا يحتاج الى مبررٍ أصلا، فقال “أنا أحب القاهرة لأني ولدت في عاصمتها الفخرية منطقة وسط البلد”... ألا يكفي هذا؟ في “القاهرة وما فيها” يكتب مكاوي من منطق العشق، عشق الأماكن التي عاش فيها وتابع تحولاتها، وتحولات ساكنيها.

  • تاريخ الفلسفة، إميل برهييه (فرنسا)، تاريخ

    مع إميل برهييه تبدّل الوضع، ولو جزئياً. فهو إذا كان لم يفرد لما سماه «الفلسفة في الشرق» سوى دزينتين من الصفحات في كتابه العمدة «تاريخ الفلسفة» الذي نقله الى العربية جورج طرابيشي، فإنها كانت صفحات منوّرة على إيجازها وربما تكون دفعت كثراً من قراء تلك الموسوعة، ولو من باب الفضول، الى طلب المزيد في دراسات أكثر إسهاباً وتخصصاً. بخاصة أن الباحث ربط تاريخ الفلسفة التي يتحدث عنها بالتاريخ والجغرافيا الشرق أوسطيين.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)