في رواياته التاريخية الميسرة والمسلية، التي لم يقم أحد لمدة قرن من الزمان بترجمتها إلى الإنكليزية، أراد الكاتب اللبناني جرجي زيدان أن يقدم للقارئ العربي مزيداً من المعرفة بماضي الحضارة العربية وخاصة بالشخصيات النسائية القوية من أمثال شجرة الدر.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

