مرّت الترجمة العربية تاريخيًا بمرحلتين بارزتين عامّتين، الأولى هي مرحلة الإنشاء[2]، في أواخر العصر الأموي وبدايات العصر العباسي، والتي بلغت ذروتها الشهيرة في عهد الخليفة العباسي السابع المأمون بن هارون الرشيد، وهي المرحلة التي جرى فيها العمل على إنشاء بيئة علمية عربية جديدة، وأدّت إلى ترجمة أعداد كبيرة من الأعمال والتعليق عليها. أما المرحلة الثانية، وهي «مرحلة الإحياء» والتي تشير إلى حركة الترجمة الدؤوبة التي انطلقت في بدايات عصر النهضة عربيًا على يد محمد علي في القرن التاسع عشر ميلاديًا، وتمتد حتى يومنا هذا...
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.





