Langue et Culture arabes

À la une

Nouveautés RSS

Brèves

  • تقدم مجلة « ميريت » الثقافية، الشهرية الإلكترونية في عددها لشهر يونيو (حزيران) الحالي، رؤية جديدة لهزيمة يونيو عام 1967

    صدر العدد الثامن عشر- يونيو/حزيران 2020؛ من مجلة “ميريت الثقافية”، الشهرية الإلكترونية التي تصدر عن دار ميريت للنشر، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، ويتصدره ملف ثقافي بعنوان “هزيمة يونيو وتداعياتها.. رؤية جديدة”، وتضمن سبعة مقالات: الديكتاتور المزعوم وهزيمة يونيو للدكتور محمد عبده أبوالعلا، هزيمة يونيو وظاهرة التحولات في الفكر المصري المعاصر للدكتور حمدي الشريف، راديو النكسة.. أثير تعليب العقول للدكتور أشرف صالح محمد، خطاب التنحي بقلم محمود قاسم، انعكاس هزيمة 67 على المسرح المصري بقلم أحمد عبدالرازق أبوالعلا، الشعراوي بين شبح راسبوتين والجني فينوس بقلم عصام الزهيري، و.. انتكاسة السينما.. عن تيه الشعب بقلم مي المغربي.

    “الافتتاحية” التي يكتبها رئيس التحرير جاءت حول نفس الموضوع بعنوان “عن الهزيمة النفسية.. وعن حالة الاكتئاب التي دخلناها ولم نخرج!”، ومنها: “كثيرون تحدَّثوا عن (الهزيمة النفسية) التي تعرَّض لها المصريون، و(حالة الاكتئاب) التي دخلوها ولم يخرجوا منها بالكامل حتى اللحظة، نتيجة للفجوة العميقة بين ما انتظروه والذي رسَّخته الدعاية الحكومية في وجدانهم، وهو دخول تل أبيب ومحو إسرائيل من الخريطة، وبين ما حدث على أرض الواقع من انسحاب الجيش واحتلال كامل شبه جزيرة سيناء”.

    رابط التصفح

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

  • في كتابه الأشهر “تخليص الإبريز في تلخيص باریز” : يصف رفاعة الطهطاوي حالة الحرج الحضارية لدى أول صدمة تلقاها فى ميناء مارسيليا عند وضعه في في الحجر الصحي

    في كتابه “تخليص الإبريز في تلخيص باریز”، يصف “الطهطاوي” حالة الحرج الحضارية لدى أول صدمة تلقاها فى ميناء “مارسيليا” عند وضعه ورفاقه في “الحجر الصحي” أو الكورينتينة.

    ويحکي الطهطاوي أنه ورفاقه احتجزوا في بيت خارج “مرسيليا” معد للكرنتينة “على عادتهم من أن من أتی من البلاد الغريبة لا بد أن يكرتن قبل أن يدخل المدينة”، ويتساءل: هل الكرنتينة حلال أم حرام؟ هذه هي الروح التي وقف بها في وجه كل محدث غربي أن يعرف موقعه من الحل أو التحريم حفاظًا على عقيدته. ولا يجد الجواب سريعا فيستدل بحوار فقيهين مغربيين حول الموضوع نفسه هما الشيخ محمد المناعي التونسي المالكي المدرس بجامع الزيتونة، وقد حرَّم الكرنتينة بحجة أنها فرار من قضاء الله، والشيخ: محمد بيرم مفتی الحنفية صاحب كتاب “المنقول والمعقول” الذي أباح الكرنتينة، بل قال بوجوبها. هذا ما كان يجول في العقل الشرقي في تلك الفترة من إحدى مستجدات العصر الطبية الوقائية، ويختار الطهطاوی أيسرها وأكثرها تمشيًا مع روح العقيدة...

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

  • وأدته الجائحة.. أفلام آخر موسم سينمائي في مصر. محاولة لتقييم هذا الموسم السينمائي الأخير لتلمس مستويات الحسرة على عدم اكتماله

    يبدأ الموسم السينمائي السنوي في مصر عادة في شهر يناير/ كانون الثاني، مع إجازة نصف العام الدراسي، وحلول رمضان، وعيد الفطر، وفيه يحرص النجوم، ومعهم شركات الإنتاج على عرض الأفلام الجديدة وفق حسابات تراعي المناسبات السابقة. إلا أن هذا العام أطاح بالحسابات التقليدية تمامًا، وجمّد جميع العروض والفعاليات مع إغلاق قاعات السينما.

    فتح ذلك المجال للعروض الافتراضية، واتجهت الأنظار رغمًا عنها إلى المواقع الإلكترونية؛ خاصة بعد أن أكدت منظمة الصحة العالمية على أن فترة استضافة الفيروس المجهول وتحولاته قد تمتد لفترة لم يتم استشرافها حتى الآن. وعليه، بدأ التوجه إلى فكرة التعايش مع الجائحة، في محاولة وقف نزيف الاقتصاد العالمي، فظهرت أفكار عديدة خارج الصندوق، في صور مختلفة لهذا التعايش على كافة المستويات، ومن بينها الفنون والسينما.

    أما عن السينما، فمن الواضح أن هناك كثيرًا من الوقت حتى يُعاد فتح القاعات المُغلقة، وعودة العلاقة السحرية بين المُشاهد وعالم الأفلام مجددًا، والتي لا يجد لها سبيلًا الآن إلا من خلال المواقع، أو ما يحتفظ به في مكتبته السينمائية، أو ما شابه؛ لا سيما وقد أعلنت رئاسة الوزراء المصرية مؤخرًا عن البدء في إجراءات عودة الحياة تدريجيًا، وفتح بعض الأماكن، مؤكدة على عدم عودة دور السينما والمسارح ضمن هذا البرنامج.من هنا وجب تأمل هذا الموسم السينمائي الأخير لتلمس مستويات الحسرة على عدم اكتماله، أو توقفه، في محاولة لتقييم ما أسفر عنه هذا التجميد المؤقت...

    مقال وائل سعيد على موقع ضفة ثالثة

Agenda

  • Centre Culturel Algérien de Paris
    171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
    France -
    Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
    Fax :+33 (0)1 44 26 30 90

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)