Stage de perfectionnement linguistique – Avril 2025 Une opportunité pour (...)
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.
Stage de perfectionnement linguistique – Avril 2025 Une opportunité pour (...)
📜 Rapport du jury — Agrégation d’arabe 2025
Session 2025 — Ministère de l’Éducation (...)
🎧 La Radio Grenouille — Podcast « Le monde du savoir »
Une émission réalisée par les élèves de 2nde (...)
📚 Synthèse des Rapports de Jury CAPES Arabe (Session 2025)
Les rapports de jury du CAPES (...)
⚠️ Nouveaux programmes publiés au BO du 29 mai 2025 — Consulter le (...)
⚠️ Nouveaux programmes publiés au BO du 29 mai 2025 — Consulter le BO
📘 (...)
Concours de Recrutement des Enseignants en Langue Arabe - 2026
Nous vous informons de (...)
Du [*NOUVEAU dans l’académie de Versailles*] : ouverture de la [**Section Internationale*] au (...)
Résultats d’admission 2025 CAPES Externe - Arabe (...)
Agrégation Externe d’Arabe 2026 Programme officiel - Session 2026
Concours (...)
CAPES Externe d’Arabe 2026 Bac +3 - Programme officiel
Concours de (...)
CAPES interne 2025
Résultat (...)
Agrégation interne 2025 Rang (...)
Agrégation externe 2025 Nom (...)
CAPES Externe d’Arabe Session 2026 Bac +5 | Concours de (...)
هل كان جورج سيمنون كاتباً كبيراً حقيقياً أم تراه كان ظاهرة مدهشة تستحق لاستثنائيتها أن تُذكر في كتاب غينيس للأرقام القياسية أكثر مما في الموسوعات والتواريخ الأدبية؟ الحقيقة أن السجال حول هذا الموضوع لم يتوقف طوال نصف القرن الذي ظل سيمنون خلاله سيداً كبيراً من سادة الكتابة القصصية والروائية في القرن الـ 20. وحتى رحيله في العام 1983 لم يقف السجال، وكيف يفعل وفتوى أندريه جيد المبكرة لم تتمكن من ذلك.
لقد قال جيد منذ أواسط القرن الـ 20 أن جورج سيمنون هو أكبر كاتب باللغة الفرنسية في ذلك القرن، لكن هذا التأكيد لم يبدل من الأمور شيئاً، وكيف يفعل والأرقام في حد ذاتها تتحدث عما يمكن أن يكون “أعجوبة” إبداعية غريبة امتدت من أول ثلاثينات القرن الـ 20 لتتواصل حتى موت صاحبها: حوالى 240 رواية نشرها خلال حياته، حوالى 150 قصة وأقصوصة، مئات المقالات والدراسات، نصوص عدة في السيرة الذاتية إضافة الى أكثر من 170 فيلماً اقتبست من نصوصه، وعلى يد بعض عتاة المبدعين السينمائيين من مارسيل كارنيه إلى غرانييه دوفير ومن كلود شابرول إلى برنار تافرنييه وجان بيار ملفيل وصولاً إلى الهزلي البريطاني روان إتكنسون (مستر بين) الذي اقتبس عدداً كبيراً من حلقات للتلفزة البريطانية من نصوص له.
ولنضف إلى هذا أن الحكاية تقول لنا إنه كان يكتب ما بين 70 و80 صفحة يومياً، والنتيجة: كاتب حقيقي كبير أم ظاهرة ؟...
كثير من الأطباء صاروا أدباء وكتابا لامعين، أثروا الأدب وعوالم الإبداع، وتركوا بصمة خاصة في الكتابة الأدبية. لذا واهم من يعتقد بالتناقض بين عالمي الطب والأدب، بل إن البعض يرى أن الأطباء كانوا ولا يزالون من أمهر الروائيين في العالم، وأكثرهم قدرة على تجديد الخطاب الروائي وفتح الخيال بدقة على مناطق مجهولة.
يُعايش الأطباء في زمن الجائحة مشاعر إنسانية جمة، ويتعرضون بكثافة لمواقف استثنائية، يقابلون فيها شتى أنماط البشر، ويخالطون الأحاسيس اللافتة من خوف، قلق، ثقة، تضحية، لامبالاة، ورُشد.
بحكم مهنتهم يتابع الأطباء قصصا جمة، ويشهدون وقائع عجيبة، يمتزجون بلحظات الحُزن والفرح، ويشتبكون مع خواطر مولدة للأدب شعرا، سردا ، وإبداعا.
تلك التجارب المباشرة تُغري كُل صاحب حس إبداعي بأن يكتب، أن يفيض بما اختزنه عقله الباطن من مشاهدات وخبرات على الورق، أن يُمسك بالحيوات المتباينة قابضا على لحظات درامية استثنائية تُفجر طاقات إبداع لا نهائية.
إذا كان البعض يستغرب جنوح الطبيب إلى الإبداع، ويندهش من خروج أدباء من غرف العمليات، ومستشفيات العزل، وعيادات الأمراض العضوية والنفسية إلى حدائق الجمال اللغوي والفني.
كان البعض من الناس يتصور أن الطب والفن ضدان، لا يلتقيان، ولا يشتبكان، ولا يمتزجان، لأنهم لا شك لم يسمعوا إجابة شاعر الأطلال الطبيب إبراهيم ناجي، لسؤال عما دفعه للشعر رغم عمله طبيبا حيث كتب أبياتا رصينة قال فيها “الناس تسأل والهواجس جمةٌ/ طبٌ وشعرٌ كيف يتفقانِ/ الشعرُ مرحمة النفوس وسره/ هبةُ السماء ومنحة الديانِ/ والطبُ مرحمةُ الجسوم ونبعه/ من ذلك الفيض العلي الشانِ”.
وكأنه يُريد أن يقول للمندهشين إنه لا وجه للتعارض، فلا الطب بكونه علما تجريبيا يُناقض الإبداع، ولا وظيفة الطبيب وما يعتيريها من رؤية للدم وسماع للآهات تمنع الإنسان من الجمال، بل على العكس، الطبيب مهموم على الدوام بالجمال...
عبر أثير “حمّام راديو” تجتمع أصوات نساء عربيات، وتختلط في أحاديثهنّ القصص الخاصة بالقضايا العامة.
خلال العزل المنزلي الناتج عن كورونا، انطلقت تجربة الراديو على الإنترنت، من خلال مبادرة أطلقتها مجموعة نساء عربيات مقيمات بأغلبيتهن في برلين، تتألف من عبير غطّاس، رشا حلوة، مروة فطافطة، باولا ضاهر وجوجو أبو حميد. هو “مشروع تشاركي نسوي، يؤمن بأن أصوات النساء تهمّ الآن أكثر من أي وقت مضى، في زمن تواصل فيه الرأسمالية والأبوية قمع أصواتنا”.
الراديو امتداد لمبادرة “حمّام توكس” التي أسستها رشا حلوة، عبير غطّاس وطاقم مقهى “بيكش” في برلين، هو امتداد أيضاً لمبادرة “راديو الحي” الذي أطلقه مجد الشهابي، ومجموعة من أصدقائه في بيروت، خلال فترة الحجر الصحي.
في الحمّام الشعبي وزيارتنا له، نتعرّى، نغنّي، نفكّر ونخلق مساحة خاصّة بنا، وحدنا وبأجسادنا، وبحسب مؤسِّسات التجربة، فإنّ “تسمية الحمام جاءت من وحي ما تشكّله الحمامات الشعبية في الثقافات العربية، الفارسية، التركية وغيرها، في حيوات الناس، نساءً ورجالاً، حيث تتحوّل الفضاءات العامّة إلى خاصّة، تستعيد”ملكيتها" النساء من خلال الاستحمام، القصص، النميمة، الترابط المجتمعي، وما إلى ذلك من تفاصيل نعرفها".
منذ انطلاقته، جمع “حمّام راديو” برامج وفقرات تقدّمها مجموعة من الناشطات العربيات، من المقيمات في المنطقة وخارجها. يستعدن مساحتهنّ من خلال المواضيع التي يطرحنها، يُرفقنها بالموسيقى، النميمة وحتّى الصمت. على برمجة الراديو، فقرات ثابتة وأسبوعية، وحلقات أخرى تولد بناء على تعليقات وأفكار المتابعات...
حقوق النشر
تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة الثانية من الفقرة 5 من شروط استخدام موقع رصيف 22 الإلكتروني على الموقع الإلكتروني “رصيف 22” :
... علماً أن الموقع يحترم، بالقدر الذي نقتبس فيه المواد من حين لآخر من مصادر أخرى بغية دعم مختلف التفسيرات والمؤلفات الواردة في هذا السياق، حق الآخرين في “الاستخدام العادل” للمواد التي يتضمنها الموقع؛ وبناءً على ذلك، فإنه يجوز للمستخدم من حين لآخر، اقتباس واستخدام المواد الموجودة على الموقع الإلكتروني بما يتماشى مع مبادئ “الاستخدام العادل”.
Premier dimanche de chaque mois à 15h30.
Informations pratiques
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38
Centre Culturel Algérien de Paris
171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
France -
Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
Fax :+33 (0)1 44 26 30 90
Centre Culturel d’Egypte à Paris
111, boulevard Saint-Michel, 75005 Paris - Tél : 01 46 33 75 67 - Fax : 01 43 26 18 83
Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11
L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
Informations pratiques
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38